خير الدين الزركلي
321
الأعلام
الزوال وخط العصر ، بما يوافق كل بلد من العرض ، وركز في وسطها مسامير لمعرفة الأوقات من ظلالها . وظهر وباء في مراكش ، فانتقل إلى تردنت ، ثم عاد إلى بلده ( بعقيلة ) وتوفي بها . له كتب منها ( قطف الأنوار من روضة الأزهار - خ ) شرح للروضة في التوقيت والهيئة والحساب في خزانة ( الرباط 930 د ) ، يأتي ذكرها قريبا في ترجمة عبد الرحمن بن محمد ، و ( رجز في المنطق - خ ) ( 1 ) . * ( ابن عواد ) * ( . . . - 1293 ه = . . . - 1876 م ) عبد الرحمن بن عواد : قاض حجازي ، مولده ووفاته في ينبع . تعلم بالأزهر ، وتفقه بالحنفية ، ورحل إلى جغبوب . وولي قضاء ينبع سنة 1280 ه ، واستمر إلى أن توفي . بلغني من بعض آل عواد في الحجاز أن له مؤلفات . * ( عبد الرحمن بن عوف ) * ( 44 ق ه - 32 ه = 580 - 652 م ) عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث ، أبو محمد ، الزهري القرشي : صحابي ، من أكابرهم . وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم ، وأحد السابقين إلى الاسلام ، قيل : هو الثامن . وكان من الأجواد الشجعان العقلاء . اسمه في الجاهلية ( عبد الكعبة ) أو ( عبد عمرو ) وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن . ولد بعد الفيل بعشر سنين . وأسلم ، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها . وجرح يوم أحد 21 جراحة . وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا . وكان يحترف التجارة والبيع والشراء ، فاجتمعت له ثروة كبيرة . وتصدق يوما بقافلة ، فيها سبع مئة راحلة ، تحمل الحنطة والدقيق والطعام . ولما حضرته الوفاة أوصى بألف فرس وبخمسين ألف دينار في سبيل الله . له 65 حديثا . ووفاته في المدينة ( 1 ) . * ( العوفي ) * ( . . . - 1361 ه = . . . - 1942 م ) عبد الرحمن العوفي البعقيلي السوسي : فقيه مالكي ، أديب . من أهل سوس ( في جنوبي المغرب ) ووفاته فيها . له ( مجموعة فتاويه - خ ) و ( مختصر الاستقصا - خ ) قال المختار السوسي : موجودان ( 2 ) . * ( الهمذاني ) * ( . . . - نحو 320 ه = . . . - نحو 933 م ) عبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمذاني : من كبار الكتاب . كان كاتب الرسائل للأمير بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي . وقد ولي العجلي إمرة همذان ، للمعتضد سنة 281 وعاش عبد الرحمن مدة بعد العجلي ، فبقي إلى ما بعد سنة 300 وجعله أين قاضي شهبة في وفيات سنة 320 تقديرا وقال : له ( ألفاظ الكتاب ) الذي قال فيه الصاحب ابن عباد : لو أدركته لقطعت لسانه ويده ، فسئل عن السبب ، فقال : لأنه جمع شذور العربية الجزلة ، في أوراق يسيرة ، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب . قلت : وعرف الكتاب بعد ذلك باسم ( الألفاظ الكتابية - ط ) وله ( صفو الراح من مختار الصحاح - خ ) معجم ، في دار الكتب ( 1 ) . * ( أبو الوجاهة المرشدي ) * ( 975 - 1037 ه = 1567 - 1628 م ) عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد ، أبو الوجاهة العمري المرشدي : مفتي الحرم المكي ، وأحد الشعراء العلماء في الحجاز . ولد بمكة وولي ديوان الانشاء في ولاية الشريف محسن بن الحسين ابن أبي نمي ، وإمامة المسجد الحرام وخطابته والافتاء السلطاني سنة 1020 ه ومات الشريف محسن فخلفه الشريف أحمد بن عبد المطلب ، فقبض على المرشدي ونكبه ، فتوفي في سجنه مخنوقا . من كتبه ( زهر الروض المقتطف ونهر الحوض المرتشف ) في التاريخ ، و ( الترصيف في فن التصريف ) أرجوزة في علم الصرف ، طبعت مع شرحها المسمى ( فتح الخبير اللطيف ) وله ( شرح المرشدي على عقود الجمان - ط ) في المعاني والبديع والبيان ، للسيوطي ، جزآن ، و ( تعميم الفائدة بتتميم سورة المائدة ) و ( الوافي في شرح الكافي - خ ) في العروض ، و ( مناهل السمر في منازل القمر ) رسالة ، و ( براعة الاستهلال وما يتعلق بالشهر والهلال - خ ) و ( التذكرة - خ ) في خزانة الرباط ( 449 كتاني ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) مناقب الحضيكي 2 : 165 وسوس العالمة 186 قلت : وفي وفاته رواية أخرى : سنة 1006 أوردها الحضيكي ، كما في مخطوطتي من كتابه ، ص 273 . ( 1 ) صفة الصفوة 1 : 135 وحلية الأولياء 1 : 98 وتاريخ الخميس 2 : 257 وإشراق التاريخ - خ . والبدء والتاريخ 5 : 86 والرياض النضرة 2 : 281 - 291 والجمع بين رجال الصحيحين 281 وأسد الغابة . والإصابة ، ت 5171 . ( 2 ) إتحاف المطالع - خ . وسوس العالمة 209 وهو فيهما ( الباعقيلي ) نسبة إلى بلدة ( بعقيلة ) وقد تسمى ( باعقيلة ) أو ( أبا عقيلة ) أفادنيه مصنف سوس العالمة . ( 1 ) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ . وفهرست ابن النديم 137 ومعجم المطبوعات 1897 ومكتبة الأوقاف العامة 146 ودار الكتب 2 : 20 ومشاركة العراق ، الرقم 439 وفيه أن كتاب ( الألفاظ الكتابية ) طبع وهما بعنوان ( ألفاظ الأشباه والنظائر ) ونسب إلى عبد الرحمن الأنباري . قلت : انظر دار الكتب 2 : 4 . ( 2 ) خلاصة الأثر 2 : 369 - 376 ونظم الدرر - خ . ونزهة الجليس 2 : 183 - 197 ومعجم المطبوعات 1733 وإيضاح المكنون 1 : 299 وفهرست الكتبخانة 5 : 229 ودار الكتب 2 : 245 .